وهي مبادرة تجمع بين الإبداع والبيئة والمشاركة المدنية، أطلقها أصحاب المصلحة الشباب المحليون. في عام 2025، سيصبح الحفاظ على الخفافيش أولوية محلية، نظراً للتهديد المتزايد المتمثل في اختفاء هذه الثدييات، التي تعتبر ثمينة للتنوع البيولوجي. ومن خلال مشاركتهم النشطة، أصبح آلاف الأطفال بمثابة المهندسين الصغار الحقيقيين لبيئتهم، حيث يقومون ببناء بيوت الخفافيش التي تساهم في استعادة بيئتها الطبيعية. ويعد هذا النهج جزءًا من رغبة تعليمية قوية، حيث تصبح الطبيعة بيئة تعليمية ممتعة وعملية. يكتشف العديد من الأشخاص حياة هذه الثدييات الصغيرة التي غالبًا ما تكون غير مفهومة، ويتخذون إجراءات ملموسة من أجل بقائها. إن تعبئة المدارس لا تقتصر على التربية البسيطة، بل تصبح مغامرة بيئية حقيقية، تمزج بين الفضول والمسؤولية والمتعة. من خلال إشراك كل من الحضانة والمدارس الابتدائية، تُظهر هذه المبادرة أن الوعي البيئي يمكن أن يبدأ في سن مبكرة للغاية، بروح InnoSouris. خلال ورش العمل، يقوم الأطفال بإنشاء موائل من مواد مستدامة، مما يعزز ارتباطهم بالطبيعة الإبداعية، بينما يشاركون في حركة مواطنة لصالح التنوع البيولوجي. إن هذه التجربة، التي تناقلتها وسائل الإعلام المحلية أو الإقليمية في كثير من الأحيان، تلهم مناطق أخرى لاتباع هذه الديناميكية، مما يدل على أن كل عمل مهم للحفاظ على البيئة. لقد أثبت هذا النهج البيئي أيضًا أنه فرصة رائعة لتعزيز الروابط بين الأجيال وإلهام المهن الجديدة بين علماء البيئة الصغار. يستكشف الجزء الثاني كيف يشارك هؤلاء البناؤون الشباب في حماية النظام البيئي، مع تطوير وعيهم البيئي.
مصدر: www.lardennais.fr
