Valcabrère: يعيد Maison de Batz اختراع نفسه كبيت ضيافة وفندق

التحول الأيقوني لدار باتز في فالكابريير: إعادة ابتكار لتعزيز السياحة المحلية

يقع دار باتز في قلب قرية فالكابريير، ويجسد مثالاً رائعاً على إعادة ابتكار التراث. كان هذا المبنى الساحر، الذي استحوذت عليه البلدية عام ٢٠٢١، ملكية عائلية، وقد خضع لتجديد دقيق ليصبح مكاناً مميزاً للضيافة. بميزانية مبدئية معلنة قدرها ٥٠٠ ألف يورو، يندرج المشروع ضمن نهج تنمية سياحية مستدامة وسهلة الوصول، يحشد الطاقات المحلية من خلال العمل الذي يُنفذ تحت إشراف موظفي البلدية والمتطوعين المنتخبين. يأتي تجديد هذا المسكن التاريخي في إطار السعي لتعزيز جاذبية المنطقة من خلال توفير أماكن إقامة تجمع بين الراحة والأصالة والتجربة المحلية. طموحه: أن يصبح ركيزة أساسية من ركائز السياحة في المنطقة، مع الحفاظ على التراث وتشجيع الاسترخاء.

اكتشف دار ضيافتنا الساحرة، ملاذاً للسكينة والهدوء، مثالياً لإقامات مريحة. استمتع بترحاب دافئ، وغرف مريحة، وأجواء مثالية أثناء استكشاف كنوز المنطقة. جهود التجديد والتطوير: مثال على الاقتصاد الدائري والكفاءة.

ومع انخفاض الميزانية بفضل الإدارة، تمكنت البلدية من الحد من تكاليف عملها. تم تنفيذ المرحلة الأولى، بما في ذلك استئجار غرفتي ضيوف من بين الغرف الأربع المخطط لها، بميزانية تبلغ حوالي 100 ألف يورو، وهو أقل بكثير من التقدير الأولي. يستفيد المبنى الذي تبلغ مساحته حوالي 500 متر مربع من بيئة مشجرة في حديقة تبلغ مساحتها 3000 متر مربع، مما يوفر السحر والهدوء. يدمج التجديد استخدام المواد المحلية والتقنيات التقليدية، لاحترام الهندسة المعمارية الأصلية مع تعزيز الاستدامة. تتضمن استراتيجية الاقتصاد الدائري أيضًا إعادة تخصيص العناصر القديمة للديكور الداخلي، وبالتالي خلق جو أصيل. علاوة على ذلك، فإن إدارة الإقامة عبر منصات مثل الحجز، بمعدل 58 يورو في اليوم، تسهل الحجوزات مع زيادة معدل الإشغال إلى الحد الأقصى. مظهر
الشخصيات الرئيسية الميزانية الإجمالية 100000 يورو
(في الإدارة) سطح المبنى
500 متر مربع حديقة الملكية
3000 متر مربع غرف الضيوف في الخدمة
2 (من 4) سعر الحجز

58 يورو / يوم

عرض استضافة متعدد التنسيقات لتلبية الطلب المتزايد

  • لا يقتصر تطوير “ميزون دي باتز” على بيوت الضيافة التقليدية، بل تهدف البلدية إلى توفير مجموعة متنوعة من أماكن الإقامة، تجمع بين غرف الضيوف والنزل وأماكن الإقامة الفريدة التي تناسب جميع الأذواق. ومع الإقبال الكبير على حجوزات الصيف، والذي وصل إلى 80% للفترة من يونيو إلى سبتمبر، فإن الهدف هو تعزيز العروض السياحية على مدار العام. كما يعزز هذا المشروع الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص عمل في مجال الصيانة والإدارة، بما في ذلك توظيف موظف بدوام جزئي لإدارة الإيجارات ووجبات الإفطار واستقبال الزوار. ويعزز الطابع الريفي والأصيل والودود لـ”ميزون دي باتز” جاذبيته، مما يجعل كل إقامة فيه تجربة ملاذ واكتشاف الثقافة المحلية. ولإكمال هذا العرض، تخطط البلدية أيضًا لتقديم أماكن إقامة غير تقليدية، مثل الكبائن أو الخيام المنغولية، لجذب الزوار الباحثين عن تجربة أصيلة. نُزُلٌ للإقامة مع فطور في فالكابرير، مثاليةٌ لإقامةٍ هادئةٍ 🛏️
  • أكواخٌ عصريةٌ لقضاء العطلات مع العائلة أو الأصدقاء 🏡
  • أماكن إقامةٍ مميزةٍ لتجربةٍ فريدةٍ 🌿
اكتشفوا دار ضيافتنا الساحرة، ملاذٌ هادئٌ مثاليٌّ لإقاماتكم. استمتعوا بغرفٍ مريحةٍ وخدمةٍ ودودةٍ وأجواءٍ ودية. احجزوا الآن لتجربةٍ لا تُنسى في قلب الطبيعة.

إثراءٌ سياحيٌّ: فعالياتٌ ثقافيةٌ وشراكاتٌ محليةٌ لزيادة جاذبية دار باتز، تم تنفيذ العديد من المبادرات. تشمل هذه المبادرات تنظيم عروضٍ دوريةٍ وقصصٍ للأطفال ولقاءاتٍ مستوحاةٍ من التراث الشعبي المحلي، مما يجعل كل إقامةٍ لا تُنسى.

البرنامج الثقافي صُمم هذا النشاط اليومي ليُغمر الزوار في تاريخ وتقاليد فالكابرير، مع تقديم ورش عمل استكشافية للعائلات والمجموعات المدرسية. تُعزز هذه الأنشطة، المرتبطة بالتراث المحلي، من خلال شراكات مع فنانين وجمعيات ثقافية. كما يُسهم عرض المنتجات الحرفية المحلية، مثل العسل والخزامى ومعجون الفاكهة، في المتجر المجاور لدار باتز، في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير تجربة أصيلة وجذابة. نوع النشاط
الهدف
سرد القصص والمسارح الصغيرة
تعزيز الوعي الثقافي للأطفال 🎭
ورش عمل حرفية
اكتشاف الخبرات المحلية 🎨

حفلات موسيقية في الهواء الطلق

خلق أجواء ودية 🌞

جولات تراثية بصحبة مرشدين

تعزيز التراث الإقليمي 🏛️ أسواق حرفية

دعم الاقتصاد المحلي 🛍️

آفاق مستقبلية: التنمية المستدامة والسياحة المسؤولة

يُعدّ تجديد دار باتز جزءًا من نهج مستدام. تُولي البلدية الأولوية لاستخدام المواد الصديقة للبيئة أثناء العمل، وتدعم الاقتصاد المحلي في أعمال الترميم والصيانة. على سبيل المثال، لم تُعالج مسألة التدفئة بعدُ نظرًا لارتفاع تكلفتها، ولكن يجري النظر في حلول بديلة، مثل مضخات الحرارة أو دمج أنظمة الطاقة الشمسية، لضمان راحة مثالية مع مراعاة البيئة. كما يُسهم تعزيز التراث من خلال التجديد في زيادة وعي الزوار بأهمية الحفاظ على التراث المعماري والطبيعي. وأخيرًا، يُسهم تنويع خيارات الإقامة، من خلال الجمع بين بيوت الضيافة والنزل وأماكن الإقامة غير التقليدية، في تحقيق سياحة مسؤولة تحترم الأماكن وسكانها.